بناء مسارك المهني

كيف نُبقي شعلة الشغف مُشتعلة

التوافق الجوهري تطوير الذات Feb 04, 2025
هل الشغف مجرد كذبة!

 

لماذا معظم الناس لا تعمل في مجال شغفها؟

أم أن الشغف مجرد كذبة؟!

  • كم عدد الأشخاص من حولكِ الذين يعملون في شغفهم؟
  • هل يمكنكِ تذّكر شخص أو أثنين على الأقل ممن تعرفينهم يزاولون مهن تصب في مجال شغفهم؟
  • من وجهة نظركِ لماذا الأغلبية العظمى من الناس لا يُزاولون مهن يشعرون بالشغف تجاهها؟
  • هل الشغف مجرد كذبة أو هل يزول الشغف بعد أن يتحول إلى مهنة؟


من مُنطلق خبرتي في العمل في مجال شغفي من 2019 ومساعدة العديد من عميلاتي في اكتشاف شغفهم فإن الأسباب الرئيسية لعدم مزاولة معظم الناس مهن تشبههم وتشعرهم بالشغف تعود لسببين:


١- الشغف لا يُقدم على طبق من ذهب

لن تجدي شغفك ضمن الأعمال المتاحة في سوق العمل، فالأعمال الروتينية التي تُكتب في الوصف الوظيفي 💼 هي مجرد مهام تنفيذية لا ترتبط بأي مشاعر لا من قريب أو بعيد.

يتم تحديد المهن بناء على المهارات أو الخبرات وكلاهما قابل للتعلم والتدريب؛ بمعني أن أي شخص يمكنه مزاولة مهنة ما بعد تعلُمِها 🎓 وممارستها عدة مرات، بينما الشغف هو شعور ينتابك أثناء القيام بنشاط ما حتى لو قمتِ به لأول مرة ومن دون تدريب مسبق، لذلك فإن المسار المهني النابع من شغفك يُصنع ولا يُعرض.

 

٢- الشغف وحده لا يكفي

بالرغم أن الشغف شُعور يجتاحك عند ممارسة ما تحبين إلا أن الشغف وحده غير كافي بل يحتاج إلى فتيل 🔥 مشتعل. فمالذي يُوقد شعلة الشغف في داخلنا؟ 

ذكرت في مقال سابق الفرق بين الهواية والمسار المهني النابع من شغفك. فالهواية هي النشاط الذي تستمتعين في القيام به، فتمارسينه من أجل قضاء وقتٍ ممتع، أو من أجل تحدي نفسك، مهاراتك وإبداعاتك. 🎨

ِفالقيمة الأساسية التي تقوم عليها الهُوايات هي قيمة المُتعة، ولكن المتعة وحدها لا تكفي لتحويل الشغف لمسار مهني. فالناس لن تدفع لكِ لمجرد أنك تستمتعين في عمل ما، الناس تدفع 💰 لأنها تحصل على قيمة ما. فكيف نحوّل شغفكِ إلى قيمة يرغب الناس في الدفع من أجلها؟ 🤔

 

من خلال ربط شغفكِ برسالة ذات معني!

فيكون الشغف من أجلكِ والرسالة من أجل الناس، بذلك تكمل معادلة المسار المهني النابع من شغفك وتبقى شعلة الشغف مُوقدة.

وهذا بالظبط ما أساعد عميلاتي في الوصول إليه كي يتمكنوا من بناء مسار مهني نابع من شغفهم 💕

 هل أنتِ جاهزة الآن لاكتشاف شغفك وتحويله إلى مسار مهني؟

 

مريم الخواجه 

كوتش مسار مهني